مطلقة مصرية تتناج من صاحب مصنع مغربي و هي متنطحة علي مكتبه و هو رافع تنورة الشغل و بزازها متعلقة و داخل بزوبره في كسها من ورا و هي ساكتة . الدباغة في حي بنسودة بفاس فيها ستين عاملة و هي المصرية الوحيدة بينهم و متطلقة بقالها تلات سنين و ساكنة في اوضة فوق السطح و صاحب المصنع المغربي خمسيني بقي يناديها اخر الدوام و يبص علي طيزها و هي طالعة , فردها علي المكتب و شلح تنورة الشغل و قلع الكلوت و مسك بزازها من ورا و هو بيدخل زبه في كسها بالراحة الاول و بعدها رزع فيها و هي عاضة علي ايدها في فيلم سكس مغربي من فاس , شالها علي حجره ملط و هي راكبة قضيبه و بتنط عليه و هو شادد طيزها بايديه و بتقوله كمل جوايا يا معلم انا مش هتكلم و هي بتتشرمط عليه لحد ما قذف جوا كسها .